أكدت الجمهورية الإسلامية الموريتانية تمسكها الثابت بمبادئ الوحدة الإفريقية، ودعمها المتواصل لمسار الاندماج والتكامل القاري، وذلك بمناسبة الاحتفال باليوم الإفريقي، المخلد لذكرى تأسيس منظمة الوحدة الإفريقية في 25 مايو 1963.
وأوضحت موريتانيا، في بيان صادر بالمناسبة، أن هذه الذكرى تمثل محطة لاستحضار نضالات القادة الأفارقة من أجل التحرر والوحدة، وفرصة لتجديد الالتزام بالقيم المؤسسة للعمل الإفريقي المشترك، القائمة على التضامن واحترام السيادة وتعزيز التعاون بين الدول.
وأشار البيان إلى أن الاتحاد الإفريقي يضطلع بدور محوري في ترسيخ السلم والأمن، ودفع جهود التكامل الاقتصادي، ومواكبة تطلعات الشعوب الإفريقية نحو التنمية المستدامة والازدهار المشترك، مؤكدا أهمية أجندة الاتحاد الإفريقي 2063 باعتبارها إطارا استراتيجيا لتحقيق رؤية “إفريقيا التي نريد”.
وجددت موريتانيا تأكيدها على ضرورة مضاعفة الجهود القارية وتعبئة الموارد والإرادات السياسية لتسريع تنفيذ أهداف الأجندة، بما يترجم تطلعات المواطنين الأفارقة إلى واقع ملموس ويعزز مكانة القارة على الساحة الدولية.
وثمّن البيان ما وصفه بالجهود النوعية التي بذلتها البلاد، تحت قيادة رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني، خلال تولي موريتانيا رئاسة الاتحاد الإفريقي سنة 2024، من أجل توحيد المواقف الإفريقية وتعزيز السلم والاستقرار ودفع أولويات التنمية والاندماج القاري.
كما نوه البيان بموضوع سنة 2026 للاتحاد الإفريقي، المتعلق بضمان التوفر المستدام للمياه وأنظمة الصرف الصحي الآمنة، باعتباره أولوية أساسية لتحقيق التنمية المستدامة وتعزيز الأمن الصحي والاجتماعي في القارة الإفريقية.