موريتانيا تتسلم الرئاسة الدورية للمندوبين الدائمين لدى جامعة الدول العربية

بدأت اليوم الإثنين في مقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بالقاهرة أعمال الدورة (161) لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى المندوبين، حيث تسلم سعادة السيد الحسين سيدي عبد الله الديه، سفير الجمهورية الإسلامية الموريتانية بالقاهرة، ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية، رئاسة الدورة من نظيره المغربي رئيس الدورة السابقة.

وتأتي الدورة الحالية لاجتماع المندوبين الدائمين تمهيدا لاجتماع وزراء الخارجية العرب المقرر أن يلتئم بمقر الجامعة بعد غد الأربعاء برئاسة معالي وزير الشؤون الخارجية والتعاون والموريتانيين في الخارج السيد محمد سالم ولد مرزوك.

وعبر سعادة السفير، في كلمة بالمناسبة، عن اعتزازه وسروره بترؤس موريتانيا للدورة (161) لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى المندوبين، مؤكدا على ضرورة مضاعفة الجهود لإنجاح ورشة عمل جماعية في إطار بيتنا العربي لخدمة المصالح العليا المشتركة لدولنا وشعوبنا العربية.

وتقدم بالتهنئة إلى أخيه صاحب السعادة محمد آيت وعلي، المندوب الدائم للمملكة المغربية الشقيقة على ما بذلته المغرب من جهود مقدرة ساهمت في إنجاح الدورة السابقة.

وقال إن الوضع في غزة لايزال يفرض نفسه على أجندة اجتماعات جامعة الدول العربية، إذ أن العدوان الإسرائيلي لايزال مستمرا بنفس وتيرة القتل العشوائي للمدنيين العزل من الأطفال والنساء وكبار السن، وارتكاب المجازر البشعة، مذكرا في هذا السياق بمجزرة دوار النابلسي بشمال قطاع غزة وبالتدمير الممنهج والتهجير القسري وممارسة البطش والحصار على أهالينا في الأراضي الفلسطينية المحتلة، في حملة إبادة منافية لكل القيم والشرائع الكونية.

ونبه إلى ان هذا العدوان يحدث على مرأى ومسمع من العالم والمجتمع الدولي دون أن يحرك ساكنا لوقف جرائم الإبادة ضد هذا الشعب الصامد في غزة.

ودعا الى مضاعفة الجهود وتوحيدها لوضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته الأخلاقية والقانونية من أجل توفير الحماية للشعب الفلسطيني، وإعادة المهجرين إلى بيوتهم، والزام إسرائيل بالكف عن جرائمها تجاه الشعب الفلسطيني، ووقف عدوانها الظالم على قطاع غزة وفك الحصار عنه، وفتح المجال أمام حل سياسي مستديم يضمن للشعب الفلسطيني كافة حقوقه المشروعة، وفي مقدمتها إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشريف.

ونبه ألى التحديات الإقليمية والدولية، التي تمر بها المنطقة، وما يتطلبه ذلك من جهد مضاعف لوضع آراء وتصورات تصب في خدمة مصالحنا العربية المشتركة، آملا أن تسهم رئاسة موريتانيا لهذه الدورة في وضع لبنة أخرى في بناء الصرح العربي الموحد، وأن تشكل خطوة تنضاف إلى ما تم من قبل على أيدي الإخوة والأشقاء من جهود معتبرة ومقدرة في هذا المجال.

وأكد استعداد بلادنا للتعاطي بإيجابية مع كل الموضوعات المطروحة للنقاش، خدمة لمسيرة العمل العربي المشترك، والتعاون مع الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، وبالتنسيق مع المندوبين الدائمين من أجل متابعة ما تحقق من إنجازات، بهدف تطوير آليات العمل العربي المشترك، بما ينسجم مع توجيهات القادة بضرورة العمل على تعزيز أواصر الأخوة والتعاون بين بلداننا، وتحقيق تطلعات شعوبنا العربية التي تستحق العيش في رفاه وأمن.

واستعرض المواضيع التي ينبغي أن تأخذ حيزا كبيرا من النقاش والتي من بينها التحضير الجيد للدورة 33 للقمة العربية في البحرين، و الدورة الخامسة للقمة العربية التنموية الاقتصادية والاجتماعية في نواكشوط.

كما نبه الى عدم اهمال العمل على تنشيط وتفعيل اللجنة مفتوحة العضوية المعنية بملف إصلاح وتطوير أجهزة الجامعة العربية، وفرق العمل الأربعة التابعة لها.

خدمتي

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

قد يعجبك ايضا