المدرس والطباشير
قصة الطباشير والمدرس قديمة قدم التعليم النظامي وقد تطورت الطباشير في العالم وأصبحت اقلام والسبورات الواح ..
علاوة الطبشور للمدرس ضرورية لعدة اعتبارات :
الأول : المدرس في الفصل هو من يتحمل مسؤولية هي الاعظم في التنشئة والتربية وتوجيه السلوك وتقديم المعارف ولا يحدث ذلك بجهد يسير بل إن صاحبه يحترق من الداخل ويفقد الكثير من طاقته البشرية الجسمية والعقلية .
ثانيا: خطر الطباشير خاصة المغشوشة كبير على صحة المدرس الذي يستنشقها في الهواء أمام السبورة وقد تمتزج بطعامه (الخبز خاصة) عندما يأخذ راحة قصيرة ويداه وملطختان بالطباشير فقد لايجد ماء او وقتا كافيا لتنظيف يديه من الطباشير ..
ثالثا: تثمين مهنة المدرس مشروع مستقبلي ينبغي أن تتضاعف علاوة العمل في التدريس حتى تصبح المهنة أكثر جاذبية للكفاءة
أخيرا نهبت في السابق (ومنذ وقت قريب) أموال الطباشير وفي كل مرة يحدث ذلك يكون من يستخدمها هو المتضرر الأكبر من الطباشير المغشوشة في حين يربح من يسيرون المدرس أموالا من الطباشير دون أن يكونوا معنيين باستخدامها .
هكذا تكون كل زيادة في علاوة الطباشير مفيدة و ضرورية لتعليمنا
الحاج المصطفى أبيه
