الصفحـة الرئيسية   الأخبار   المقالات   رياضة   مواقع مهمة   التراث   نافذة على التاريخ الموريتاني Français Tawary Mali   من نحـن   اتصل بنا   غزواني الى داكار

 

 

La page précédente

نحو أغلبية ناطقة
2020-09-04 20:16:00

JPG - 15.3 كيلوبايت

متذ دخولنا العهد الديمقراطي سنة 1991م، تعاقبت على بلادنا أنظمة عديدة انقسم الموريتانيون في مواجهتها إلى صنفين لا ثالث لهما، إما موالاة منافحة عن كل شيء أو معارضة ساخطة على كل شيء.

ولعل الخلل الكبير وهو ما يهمنا هنا، الذي وقعت فيه الجماعات الداعمة للأنظمة المتعاقبة على الحكم، هو ذلك الدعم غير المتبصر، فعين الرضا عندهم عن كل عيب كليلة، ولذا تجدهم يسوقون المبررات لكل فعل مشين أو محمودا دونما لجوء لفهم أو تعمق في المعطيات القائمة حيث جميع أفعال النظام محمودة وبعيدة كل البعد عن الشوائب حتى تصل في مرحلة ما إلى انعدام النصيحة –التي هي أضعف الإيمان- لتصحيح أي خلل أو أمر يمكن تداركه.

وإذا ما استعراضنا على سبيل المثال، مجمل الزيارات التي يقوم بها الرؤساء داخل العاصمة أو على مستوى الولايات سنجد كيف تقوم هذه الموالاة بتحويل الواقع المرير وضنك العيش الذي يعيشه المواطن إلى رغد عيش وطيب مقام وذلك بمشاركة المتضررين أنفسهم الذين يجلبون للتعبير عن وفائهم وشكرهم وعرفانهم بالجميل على إنجازات لم تصنع، وتحسين ظروف لم يتم السعي أصلا لها، هذا فقط من أجل إقناع القائمين على الشأن العام بمجموعة سياسية معينة لتأخذ بدورها جميع المنافع ويبقي قليلها –إن بقي- للجمهور الذي سيرجع إلى أعرشته أو دوره المتهالكة حيث لا ماء ولا مرعى.

ومن أوجه الموالاة غير الناطقة ما نجده تحت قبة البرلمان حيث يتم تمرير جميع مشاريع القوانين المعروضة من الجهاز التنفيذي- حتى مع وجود اعتراضات محتملة في مجالس الرؤساء- فالجميع يوافق في الجلسات العلنية حيث لسان حالهم والأمر إليك فانظري ماذا تأمرين.

وللإنصاف فإن دور الأغلبية الحاكمة هو الدفاع عن برنامج جهازها التنفيذي غير أن الطريقة العمياء التي تقود بها بعض النخبة عملية الدعم تفرغها من محتواها بما يفقدها الدور المحوري الذي ينبغي أن يطلع به.

ولنا أن نتساءل هنا، ونحن في بداية مرحلة جديدة، أما آن الوقت للخروج من هذه الحالة؟- التي يتحمل أهلها جل ما نحن فيه من مآس- إلى موالاة تسعى للنصح، منهجية في طرحها، قادرة على البناء لا الهدم، مشاركة بما ينفع الناس ويمكث في الأرض وليس العكس.

في اعتقادي أن استلام رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني للحكم وما صرح به حتى الآن وما قام به يجب أن يقود لفهم جديد لما يجب أن تكون عليه الأمور حيث يبدو أن الإرادة صادقة للخروج من عنق الزجاجة والإبحار إلى بر الأمان.

أملي كبير في مسايرة نخبتنا السياسية لهذه التوجهات – إن هي أرادت إصلاحا- والأخذ بأسباب النصح والتوجيه إذا ما لوحظ خروج عن السكة أو دفع بغير مصلحة .

إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب صدق الله العظيم

رئيس حزب الغد سيد احمد ولد حمادي

إعداد الدكتور سيدي أحمد ولد الأمير
عن ولد محمد الاغظف / حمود ولد النباغ / حقوقي
1 عندما احال الدكتور مولاي ول محمد لغظف للبرلمان اتفاقية بولي هوندون للصيد و التي وافق عليها مجلس الورراء (...) التفـاصيل

وزارة الصحة : لاصحة لوجود فيروس كورونا فى موريتانيا ( بيان )
اعلان للرأى العام صادر عن وزارة الصحة بعد الاشتباه في حالتين كانتا محجوزتين بمركز أمراض القلب شرعت السلطات (...) التفـاصيل

تعيين قائد لجديد لتجمع الحرس الرئاسي
عين الرئيس الموريتاني اليوم الأربعاء العقيد احمد ولد اميلح قائدا لكتيبة الحرس الرئاسي خلفا للعقيد محفوظ ولد (...) التفـاصيل

وصول الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز لمقر حزب الاتحاد من اجل الجمهورية ( صور )
وصل قبل قليل الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز الى مقر حزب الاتحاد من اجل الجمهورية وكان في استقباله عند (...) التفـاصيل

رئيسة حركة بداية تعزي في وفاة العقيد ولد الدياعي
بقلوب يملأها الأسى والحزن، أُشاطركم الأحزان في وفاة المغفور له العقيد المصطفي ولد الدياعي والذي كان مثال (...) التفـاصيل

المقــالات