الصفحـة الرئيسية   الأخبار   المقالات   رياضة   مواقع مهمة   التراث   نافذة على التاريخ الموريتاني Français Tawary Mali   من نحـن   اتصل بنا

 

 

La page précédente

الأوراق الثبوتية... وأزمة الوكالة
2017-10-09 15:46:00

JPG - 123.7 كيلوبايت
أحمد أبو المعالي

الهدف من النظام البيومتري هو تقنين العمل وتدقيقه بطريقة علمية وعادة ما ترتبط بالسرعة والدقة ولكن ما حدث مع الحالة المدنية عندنا يعتبر نشازا مثيرا للاشمئزاز..

فخطأ بسيط في حرف من موظف في أي مكتب من مكاتب وكالة السجل السكاني والوثائق المؤمنة قد يجر وبالا للعائلة كلها يعانون منه فترة طويلة علما أنهم ليسوا من يحتمل تلك المسؤولية ..

تتوقف جميع معاملات الأسرة الفلانية لآن علانا شرب كأسا ودخن سيجارته في أحد مكاتب الوثائق المؤمنة ثم كتب الاسم وفق مزاجه بعيدا عن اي ضوابط أو تدقيق لتحل اللعنة على الأسرة أو أخر استلام الأوراق أو تحديد المطلوب أو غيرها من طرق التأخير المزعجة غير المقنعة قد نتفهم ضغوط وأخطاء البدايات أن يصبح ذلك جزءا من طبيعة العمل بعد سنوات من الخبرة لايستثني إلا من لديه القدرة على الوصول إلى مركز القرار فتلك الطامة الكبرى ..

كم من ضعيف لايمتلك قوت يومه تأخرت دراسة أبنائه لتأخر حصولهم على الأوراق الثبوتية او تجديدها للمطالة والتسويف غير المقنع..

وكم من صاحب إقامة خارج البلاد وجد نفسه أو أحد أفراد أسرته في وضوع لايحسد عليه للسبب ذاته وكم من مريض يحتم وضعه السفر إلى الخارج ولكن أمر الحالة المدنية يعرقله أو يعرقل سفر مرافقه.والحبل على الجرار نعم هناك من يستطعون الوصول للجهات المسؤولة وبالتالي يستطعون حل مشكلتهم بتلك الطرق الملتوية وهناك من يستطيعون إثارتها في الإعلام والضغط باتجاه الحل المناسب

ولكن ماذا عن الضعفاء والمواطنين المطحونين الذين ليس أمامهم سوى الانتظار شهورا عديدة ونزيف مصارف طائلة لتصحيح حرف واحد من اسم فرد من الأسرة أو ليحصل طفل بريئ على حقه الوطني المدفوع الثمن

إتها كارثة بكل المقاييس ولا مبرر لها أبدا.. والأدهى والأمر أنه لم يستدع أي موظف أو يعاقب على خطئه أو تقصيره وما يثير الاشمئزاز ويدعو للاستغراب أنه إذا حصل تدخل من جهات عليا ينتهي الموضوع بسرعة البرق مما يعني أن المشكلة ليست فنية إّ ذ لو كانت كذلك في النظام المعلوماتي لن تجدي معها تدخلات خارجية.

لامناص من القول إنه آن للجهات العليا أن تتدخل بشكل قوي وكما فرضت بقوة القانون وقانون القوة على المواطنين التسجيل في النظام البيومتري بالطرق والوسائل والآليات التي نعرف عليها أن تتوجه صوب إدارة الوكالة المسؤولة وتتخذ قرارات صارمة تمنع تأخر الجواز أكثر من خمسة عشر يوميا وفي حالة عدم صدوره يتم تحديد الخطإ وطريقة تصحيحه بطريقة تمكن من ذلك بالسرعة المطلوبة ويحاسب الموظف المقصر أو المهمل وفق القانون

أما غير ذلك فلا يعدو أن يكون إهانة وتعذيبا للمواطنين ولن يجد من لايمتلكون القدرة للوصول إلى الإداؤرة أو صناع القرار غير دعوات السحر ودعوات الضعفاء والشكوى إلى رب العباد من ظلم وجور العباد .. وتلك لعمر الله سهام لاتخطئ مهما كانت العدة والعتاد

فهل من مدكر

من صفحة الإعلامي والمدون أحمد أبو المعالي

إعداد الدكتور سيدي أحمد ولد الأمير
من تاريخ الخيل في موريتانيا
كانت عتاق الخيل في موريتانيا مصدرا للفخر ورمزا للقوة وتجسيدا للسلطة، كانت تعدو في سهول الحوض وتيرس ضَبحا، (...) التفـاصيل

سيدي عبد الله بن انبوجه التيشيتي.. إضافة وتصحيح/سيدي أحمد ولد الأمير باحث موريتاني مقيم في قطر
في مقالتي السابقة تحدثت عن مكتبة الحاج عمر الفريدة أو المكتبة العمرية التي آلت بها المقادير إلى أن أصبحت منذ (...) التفـاصيل

كتاب "امروگْ الحرف".. أول تأليف باللهجة الحسانية/سيدي أحمد ولد الأمير، باحث موريتاني مقيم بقطر
مصدر كتاب "امروگْ الحرف" هي النصوص التي تركها الخلاسي السنغالي القس: دافيد بوالا، والموجود أغلبها بأرشيف (...) التفـاصيل

التسلح في موريتانيا في القرن 19.. مكاسب التجارة ومخاوف السياسة
اطلعت على الكثير من المراسلات التي تمت بين الفرنسيين وبين بعض الأمراء الموريتانيين أو الزعماء، وبين يدي عشرات (...) التفـاصيل

العريف مارت وقرابة ثماني سنوات في محصر الترارزة
قصة العريف في مشاة البحرية الفرنسية "أرنيست مارت" (Caporal d’Infanterie de Marine) في محصر الترارزة، وكيف (...) التفـاصيل

المقــالات