الصفحـة الرئيسية   الأخبار   المقالات   رياضة   مواقع مهمة   التراث   نافذة على التاريخ الموريتاني Français Tawary Mali   من نحـن   اتصل بنا

 

 

La page précédente

ولد الشيخ سيديا:ليت مشائخنا امتطوا صهوات "الفيسبوك"حتى يمزجوا دنيانا بدنياهم
2017-01-05 17:18:00

JPG - 6.9 كيلوبايت

يحسب للشيخ الرضى أنه رجل من أهل الفضل والصلاح يريد أن يعيش دنياه ولو بشق كلمة؛ يعبر عن أحوال دهره مدونا وناشرا ومخالفا ومحترما لمخالفه؛ يعينه في ذلك عصبة من المثقفين والكتاب العصاميين من مختلف التخصصات؛ شخصيا عرفت الشيخ عليا الرضا من خلال أفكاره التي يشاركنا إياها في هذه القارة الزرقاء وتلك الصفراء والملونة الأخرى (مواقعنا المصونة) أطال الله بقاءها وحسن من مضمونها وجعل القائمين عليها أعزة بين نظرائهم في عالم اليوم.

ليت مشائخنا وموجهينا وعلماءنا ومعلمينا امتطوا صهوات الفيسبوك وغيره حتى يمزجوا دنيانا بدنياهم؛ حتى يعلمونا مما علمهم الله؛ فالقرب من الله يعني أولا وقبل كل شيء القرب من عباده.

كان غير الشيخ الرضى حفظه الله من فضلاء هذه الأرض الولادة المعطاء؛ يحافظون على حد -دنى أو تفسح- من الحضور الإعلامي؛ ولكن بقي الكثيرون من ذوي المقامات العالية بعيدين من الميكروفونات وعدسات الكاميرات وشاشات الحواسيب وذكاء الهواتف المبصومة.

عالم اليوم يتطلب إخراج قيم الخير وشيمه بكل قوة؛ ولم تعد الخلوة في بعدها المكاني كافية للتبليغ والتعليم والإرشاد ؛ فلكي يكون علماؤنا وكبراؤنا عبادا شكورين -وهم أدرى في كل الأحوال- عليهم أن يشدوا الرحال إلينا نحن العامة الذين طالما شددنا الرحال إليهم؛ ولو افتراضيا بالنشر والتوزيع والتهذيب والإعلان عن قيمهم.

فكم من عالم جليل حجبه القرب عنا حتى غيبه الأجل المحتوم؟ وكم من فاضل وقذته العبادة وترقى درجات العلا في محاريب القيام والقعود؛ وفاته أنه ليس وحيدا في هذه الدنيا؟ وأن لنا حقا عليه دون أن يرانا.

لم يعد مقبولا أن نحيى ونموت فقط لمن هم بالقرب منا؛ فنحن في عالم “الأون لاين واللايف” نرى ونسمع هيللة الحجاج في جبل عرفة ونحن في أدغال إفريقية على المباشر؛ ونسمع لعلعة الرصاص في جبهات القتال في كولومبيا ونحن على ربوة في صحراء تكانت.

صحيح أن البعد السياسي والخوف من التلوث بالصراعات والنزاعات التي تحركها حظوظ النفس والقلوبيات أمر مخوف؛ غير أن ضرورات محاربة الشر وكيد الشيطان وتعدد الفضاءات المستقلة وتصاغر العالم بكبس الأزرار؛ يجعل من الممكن تغيير المناكر ولو بشق كلمة.

لكل علمائنا وصلحائنا الذين يحضرون معنا في ملتجآتنا الألكترونية؛ نقول -شاكرين- زيدونا جزاكم الله خيرا.

نقلا عن صفحة إسماعيل يعقوب الشيخ سيديا

إعداد الدكتور سيدي أحمد ولد الأمير
من تاريخ الخيل في موريتانيا
كانت عتاق الخيل في موريتانيا مصدرا للفخر ورمزا للقوة وتجسيدا للسلطة، كانت تعدو في سهول الحوض وتيرس ضَبحا، (...) التفـاصيل

سيدي عبد الله بن انبوجه التيشيتي.. إضافة وتصحيح/سيدي أحمد ولد الأمير باحث موريتاني مقيم في قطر
في مقالتي السابقة تحدثت عن مكتبة الحاج عمر الفريدة أو المكتبة العمرية التي آلت بها المقادير إلى أن أصبحت منذ (...) التفـاصيل

كتاب "امروگْ الحرف".. أول تأليف باللهجة الحسانية/سيدي أحمد ولد الأمير، باحث موريتاني مقيم بقطر
مصدر كتاب "امروگْ الحرف" هي النصوص التي تركها الخلاسي السنغالي القس: دافيد بوالا، والموجود أغلبها بأرشيف (...) التفـاصيل

التسلح في موريتانيا في القرن 19.. مكاسب التجارة ومخاوف السياسة
اطلعت على الكثير من المراسلات التي تمت بين الفرنسيين وبين بعض الأمراء الموريتانيين أو الزعماء، وبين يدي عشرات (...) التفـاصيل

العريف مارت وقرابة ثماني سنوات في محصر الترارزة
قصة العريف في مشاة البحرية الفرنسية "أرنيست مارت" (Caporal d’Infanterie de Marine) في محصر الترارزة، وكيف (...) التفـاصيل

المقــالات