الصفحـة الرئيسية   الأخبار   المقالات   رياضة   مواقع مهمة   التراث   نافذة على التاريخ الموريتاني Français Tawary Mali   من نحـن   اتصل بنا

 

 

La page précédente

الاعلام السمعي البصري… صراخ من الداخل/سيد أمحمد أجيون(رأي حر)
2014-11-02 11:09:00

JPG - 29.9 كيلوبايت
سيد أمحمد أجيون

لم يكن الرئيس يحسب حسابا لما سيؤول إليه إنتاجه من الإعلامي الخصوصي أو المستقل وإن كانت الحاجة إليه في عصر تفجر فيه كل من حولنا من الدول التي لم تجد متنفسا للحديث عن واقعها والجلوس مع صناع القرار أو المقربين من توجيه موارد الدولة .

وُفق الرجلُ كعادته في إقناع رجال الأعمال الموريتانيين بالاستثمارالأولي في أكثر الأعمال التجارية بُطئا من حيث الربح في سوق لم يعرف يوما رواجا لسوق الإعلانات .

لم يُقدم رجال الأعمال على خُطوة عملاقة كهذه دون دراسة على الأقل من حيث مصاريف المعدات الأولية ورسوم البث المفترض دفعها والتي وقعوها ربما دون وعي لتداعيتها مع الوقت خاصة أنها في زدياد مع مواصلة البث.

رجال الأعمال الذين دخلوا مجالا لا يعرفونه أصلا اصطدموا بواقع لم يتوقعوه، وباتوا يطالبون بإلحاح الدولة بالدعم والنفير لانقاذهم من مجال دخلوه طوع أنفسهم وربما حتى بطرق ملتوية.

ولكن ألا يعتبر أولا تأخير دفع مستحقات شركة البث الموريتانية المقدر بعشرات الملايين كافيا من الدعم الحكومي لقطاع يفترض أن يكون مستقلا بوعيه وإمكاناته لا بجهله ومسايرته , أو ليس القانون واضح في دفتر الالتزامات الموقعة مع شركة الاتصال السابقة قبل الهيكلة الجديدة ,

أو اليس من المنطقي أنه لا يحق لأي مالك ان يطالب بجني المال والتعويض بهذه السرعة وأنه عليه الإنفاق على المؤسسة لمدة خمس سنوات على الأقل وأن تكون هذه التكاليف مستقلة ومودعة في بنك أومصرف محترم ويحق التصرف فيها للمدير العام للمؤسسة فحسب .

وأن تجري المسائلة من كل ستة أشهر مثلا لتبريرالمصاريف لا أكثر ولا أقل أو المحاسبة في حالة ما إذا كان قد تم المساس ببعض المبادئ المتفق عليها في العقود الموثقة في مايتعلق بالدين أو اللحمة الوطنية أو عدم المساواة في الفرص أو تغير الخط التحريري ولو ليوم واحد .

جل مؤسساتنا المستقلة تعيش واقعا معقدا لم تنفك بعض طلاسمه بعدُ خاصة تلك المتعلقة بالإنفاق وفكرة المواصلة التي دائما ما يرجعها البعض إلاأنه إعلام مرحلي ليس إلا ........ .

موريتانيا هي الأولى عربيا من حيث الحرية لا من حيث الظروف ولا حتى من حيث البنية التحتية الضرورية للإنتاج التلفزيوني المعاصر . العمل في الغالب في هذه المؤسسات الإعلامية اشبه مايكون بالعمل في حمام سر الجمال أو حمام النيل العتيق على الأقل من حيث أرتفاع الحرارة والضغط حتى لا نقول أكثر .

حرية الإعلام والحديث عنها لم يعد بالخبر الجديد في دولة صنفت مرات على التوالي بأنها الأولى في فلكها العربي الذي تنعدم فيه الحرية والمساواة حتى في الكلام فما بالك بجوانب الحياة المختلفة .

صحيح أننا على الأقل لسنا كأخواتنا العربيات الاتي يحتسين غبار القاذفات وينمن دون معاد على حطام المنازل، ونحن إذا بطريقة ما عور في أرض العميان.

ترى هل هذه المقارنة صائبة ؟ لماذا نحن أولا ؟

أم أنه لم يبقى في أي دولة شبه استقرار غيرنا حتى نصنف أولا ؟

أم أن الدراسة لا تقع إلا علينا وأن التصنيف يعتمد على الكم لا على الكيف ؟

كل هذه الأسئلة تخرج دونما أستئذان لأن الشكل الخارجي لا يعكس الواقع من الداخل ولا يعتبر حتى خطوة في الاتجاه الصحيح واقعنا أننا ندار بشكل مزاجي في الغالب ويكثر بيننا نفوذ كل من لا تمت له صلة بالمجال المهني المحض …

على الرئيس المسموع كلمته عند الملاك أن يعطي للإعلام بعضا من وقته غير المخصص بالكامل لمجال واحد مع الملاك كي يواصلوا الإستثمار أويتوقفو في مرحلة مشرفة قبل الوصول لمرحلة عدم التراجع والهزيمة الحمقاء .

خاصة عندما أصبح الأمر مرهون عندهم بأهمية هذا القطاع بسياسة الدولة وأطلاعها على الملف بشكل كامل .

ماقام به الممولون في المجال خطوة تثمن كل يوم دخلت فيه الرواتب في وقتها المحدد وكل مرة يدفع فيها أحد الزملاء الديون في وقتها المناسب للكهرباء أو الماء أو الكراء وحتى شراء خنشة من الأرز أو السكر التي تعود بالنفع المباشرة لدورة أقتصاد رجال الأعمال التجاري التقليدي .

كل هذا التراجع السريع من طرف رجال الأعمال لا يجدون له من المسوغات سوى أن الإعلام في موريتانيا على عكس سرعة الربح التي أعتادوا عليها مع ضعف الطواقم الفنية والصحفية في بلد يفتقر لمعاهد التكوين وللتقاليد المهنية في المجال لكن ذالك لا يبرر الرواتب الزهيدة والظلم للبعض الآخر الدارس والمتكون والبقية الذكية مع القلة التي لاتتطور في المجال الذي ربما دخلته عن طريق الخطأ.

واقع الإعلام يحتاج لمراجعة دقيقة ومتأنية وسريعة في نفس الوقت لإنتشاله من براثين التمييع الممنهج في القطاع خاصة أنه اليوم آن له أيقول أصدع بما تأمر وأعرض عن إعلام الرأي الواحد بفعل هذا الشباب الثائر والمتطلع لإعلام منافس وغد أفضل .

ختاما لماذا يسوغ رجال الأعمال للآخرين ويتناسون مؤسساتهم من الإعلانات أهوعدم إقناع المادة الإعلامية المقدمة أم أستغلال للمنافس التجاري رغم الإستثاء الوحيد .

إعداد الدكتور سيدي أحمد ولد الأمير
رئيس الجمهورية يضع حجر الأساس لعصرنة "واد الناقة"
وضع رئيس الجمهورية محمد ولد عبد العزيز، صباح اليوم الاحد وضمن برنامج زيارته لولاية ترارزه حجر الاساس للمخطط (...) التفـاصيل

من تاريخ الخيل في موريتانيا
كانت عتاق الخيل في موريتانيا مصدرا للفخر ورمزا للقوة وتجسيدا للسلطة، كانت تعدو في سهول الحوض وتيرس ضَبحا، (...) التفـاصيل

سيدي عبد الله بن انبوجه التيشيتي.. إضافة وتصحيح/سيدي أحمد ولد الأمير باحث موريتاني مقيم في قطر
في مقالتي السابقة تحدثت عن مكتبة الحاج عمر الفريدة أو المكتبة العمرية التي آلت بها المقادير إلى أن أصبحت منذ (...) التفـاصيل

كتاب "امروگْ الحرف".. أول تأليف باللهجة الحسانية/سيدي أحمد ولد الأمير، باحث موريتاني مقيم بقطر
مصدر كتاب "امروگْ الحرف" هي النصوص التي تركها الخلاسي السنغالي القس: دافيد بوالا، والموجود أغلبها بأرشيف (...) التفـاصيل

التسلح في موريتانيا في القرن 19.. مكاسب التجارة ومخاوف السياسة
اطلعت على الكثير من المراسلات التي تمت بين الفرنسيين وبين بعض الأمراء الموريتانيين أو الزعماء، وبين يدي عشرات (...) التفـاصيل

المقــالات