ولد عبد الجليل يكتب عن المرحومة عيش منت احمدو بمب ولد ابراهيم اخليل (تأبين)
JPG - 24.6 كيلوبايت

لم أستعد بعضا من تماسكي إثر وفاة ابنة أخي الفاضل الغالية، حتى وقعت تحت صدمة وفاة الوالدة الحنون و الأخت الصادقة و الصديقة الوفية و الجارة الأمينة و الحليفة المؤتمنة عايشة بنت ابراهيم أخليل.

لقد كانت لنا، آل عبد الجليل، جامعة لكل تلك الصفات دون تكلف أو تطبع. كانت المرحومة تمازح صغيرنا و تعاود والدينا و تواسي مرضانا و تنتصر لأهلينا. كانت تشاطرنا أفراحنا و أتراحنا. كانت لنا أهلا و نعم الأهل، و سندا خير سند.

كان والدي رحمه الله يطلق علي الأسرة الكريمة اسم "الأسرة التى لا مثيل لها"، و يضيف "إن كان هو مالوكيف، فهي كذلك لا مثيل لها".

لكن، هل يخيرنا الموت في من يذهب بهم منا قبل الآخرين ؟ كلا ! بل إن الخير ما اختاره الله سبحانه و تعالي، و لن نقول إلا ما يرضيه "إنا لله و إنا لله راجعون".

أمثال فقيدتنا الغالية يجمعون بين متناقضين. هم أصلح الناس للحياة و هم أصلحها للقاء ربهم. عايشة بنت ابراهيم من الذين لا خوف عليهم و لا هم يحزنون. قال أحد الأكابر :

لله ما أخذ المولى و ما تركه **** و في بقية ما يبقى لنا البركة

رحم الله السلف و بارك في الخلف.

دبالله عبد الجليل

لومي / توغو