نقابات تعليمية تهدد بالتوقف عن التدريس (بيان)

يجمع المهتمون بالشأن التربوي الوطني -على اختلاف مواقعهم وتوجهاتهم-على تردي أوضاع قطاع التعليم في بلادنا، سواء ما تعلق منها بالتجهيزات والبنى التحتية، أو ما تعلق بوضعية وظروف حياة المدرسين الذين يمثلون قاطرة الإصلاح.

وقد تطلعنا في منسقية الدفاع عن المدرس منذ افتتاح السنة الدراسية الجارية إلى تنفيذ التوجهات الرسمية المعلنة للاهتما بالتعليم، فأصدرنا يوم 11 أكتوبر بيانا مفصلا نبهنا فيه الجهات المعنية على جملة من النواقص والاختلالات الملحة التي كان يمكن أن يشكل تلافيها مدخلا للعبور نحو افتتاح دراسي مختلف، كما أرفقنا عريضتنا المطلبية المودعة لدى الوزارة الوصية بتاريخ 21 أكتوبر برسالة طلب لقاء وزير التعليم الثانوي والتكوين التقني و المهني بغية الحوار للتوصل إلى السبل الكفيلة بتحقيق مطالبنا المشروعة، و لم نتلق من الوزارة لحد الآن أي رد إيجابي على رسالتنا، ورغم ذلك ما زلنا نرى أن المفاوضات الجادة والمسؤولة هي أفضل وسيلة لتعزيز الثقة بين الشركاء الاجتماعيين، وأسرعها للوصول إلى حلول توافقية تضمن انسيابية أداء العاملين في القطاع، وتفضي إلى تصحيح الاختلالات المزمنة بعيدا عن اللجوء إلى توتير وضعية قطاع يتقلص الفارق بينه وبين الانهيار التام يوما بعد آخر.

وبناء على ما تقدم قررت منسقية الدفاع عن المدرس (مدد) الدخول في سلسلة من الخطوات الاحتجاجية على النحو التالي:

أولا:التوقفات الجزئية عن العمل

- الاثنين 18 نوفمبر 2019: توقف عن العمل لمدة ساعتين من الثانية عشرة (12:00) حتى الثانية ظهرا (14:00)؛

- الخميس 21 نوفمبر 2019: توقف جزئي لمدة ساعتين من الثانية عشرة (12:00) حتى الثانية ظهرا (14:00)؛

- الثلاثاء 3 دجمبر 2019: توقف جزئي لمدة ساعتين من الثانية عشرة (12:00) حتى الثانية ظهرا (14:00)؛

- الجمعة 6 دجمبر 2019: توقف ساعتين من العاشرة (10:00) حتى الثانية عشرة (12:00)

وتصاحب هذه الأنشطة وقفات أمام الوزارة بانواكشوط والإدارات الجهوية في الداخل.

ثانيا:الإضراب عن العمل

- إضراب شامل عن العمل لمدة ثلاثة أيام متتالية هي: الثلاثاء-الأربعاء-الخميس

(10-11-12 دجمبر) من الساعة الثامنة (8:00) صباحا وحتى الساعة السادسة

(18:00) مساء، تتخلله وقفة حاشدة-بإذن الله-يوم الأربعاء ابتداء من الساعة العاشرة أمام الوزارة.

وإن المنسقية إذ تعلن عن هذا الحراك لتهيب بكافة المدرسين إلى التعبئة والتحسيس لإنجاح هذه الجولة النضالية، وتؤكد في الوقت ذاته استعدادها التام للتفاوض دائما وأبدا.

هذا وستبقى كل الخيارات مفتوحة أمامنا لتصعيد وتيرة الاحتجاجات، طالما تمادت الوزارة في سياسة التصامم عن النداءات وغض الطرف عن الأخطار المحدقة بالقطاع .

عاش نضال المدرسين ودامت وحدتهم!

المجد للمناضلين الشرفاء!

انواكشوط:، في 7 نوفمبر 2019 مكتب المنسقية