أسرة أهل حمد شريف تشكر كل من واساها وقدم لها واجب العزاء فى رحيل الوالد الماجد مولاي ولد المرتضى
قال تعالى: وَلَنَبْلُوَنَّكُم بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ ۗ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ * أُولَٰئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ ۖ وأولئك هُمُ الْمُهْتَدُونَ* صدق الله العظيم. إنا لله وإنا إليه راجعون. تتقدم أسرة أهل أحمد شريف بجزيل الشكر والامتنان إلى كل من واساها وقدم لها واجب العزاء في رحيل الوالد الماجد مولاي ولد المرتضى. وإذا كان المصاب جللا في فقدان الوالد الحنون صاحب المكارم والفضائل الفذة فإن مواساتكم وترحماتكم الجميلة كان لها الأثر الطيب في نفوسنا. رحم الله الفقيد وأسكنه فسيح جناته مع النبيئين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولائك رفيقا و ألهمنا الصبر والسلوان.