ردالسفير الأمريكى على الخارجية الموريتانية كان إيجابيا وأنهى الجدل بشأن القرار الأمريكى
JPG - 7.9 كيلوبايت
السفير محمد محمود ولد داهي

تداول بعض وسائل الإعلام النقد للقرار الآمريكي المتعلق بإعفاء موريتانيا من الإستفادة من AGOAاتفاقية المعاملة التفضيلية لبعض الدول الإفريقية بدعوى فشل الحكومة للتصدي للعبودية

إن موريتانيا خالية من العبودية بمعنى الكلمة لكن آثارها مازالت موجودة في فقرها وقلة تعليمها لكن هذا الأمر موجود في الفآت الموريتانية الأخرى ويستحق الأمر المعالجة بكل الوسائل من طرف الدولة وتعاطف كل الموريتانيين

أما مايعني القرار الأمريكي المتعلق بخروج موريتانيا من المنظمة AGOAفقد اتخذ لاشك بصفة غير ودية وغيرأخوية…..ولاتتماشى مع الجهود المبذولة من طرف الدولة والذي يتضامن معها كل الشعب الموريتاني بكل فآته ولاشك أن بيان وزارة الخارجية الموريتانية الذي تجاوب مع القرار الأمريكى كان بيانا شمل كل المعنى المطلوب ديبلو ماسيا وسياسيا وهذا مارد عليه بيان السفير الأمريكي في موريتانيا ردا مسؤولا وشافيا لأنه من الناحية الديبلوماسيةمن الممكن اعتباره اعتذارا عن ماصدر مبينا أن العلاقات الموريتانية الأمريكية أقوى من أن تتأثر على قلة عدم الإستفادة من هذه المنظمة فهناك مؤسسات أخرى تعاونها أهم منAGOA مثل GPSالتي مازالت موريتانيا تستفيد منها ….إلخ

وأن الأمر سيتغير عن قريب على حد قوله

إذا فلامجال للقلق ولاللخروج عن الواقع والدفع بالأمر إلى مافيه المصلحة للجميع

لاشك أن القرار كان من الممكن معالجته قبل اتخاذه من الطرف الأمريكي والمسؤولية هنا تقع على الديبلوماسية المحلية والمؤسسات الموريتانية المكلفة بحقوق الإنسان الذين يتمتعان بكل الصلاحيات والإمكانيات اللازمة لإطلاع

السفير محمد محمود ولد داهي