ولد باهداه يستعرض مسار ودوافع انضمام جماعة أهل الهيبه للحزب الحاكم

أكدت جماعة أهل الهيبه أن مسار تاريخها العريق وحضورها الفاعل في الساحة المحلية على مستوى مقاطعة بوتليميت؛ مكنها من الاطلاع عن كثب على مختلف مراحل التطور السياسي في موريتانيا؛ واتخاذ المواقف التي تنطلق فيها دائما من الحرص على المصلحة العامة للوطن عموما والسكان المحليين على وجه الخصوص.

وأوضح المحامي يحيى ولد باهداه الخبير في الصفقات العمومية وأحد أبرز أُطر جماعة أهل الهيبه، في كلمة ألقاها بمناسبة انضمام مجموعته لصفوف حزب الاتحاد من أجل الجمهورية الحاكم، خلال تجمع سياسي حاشد نظمته السبت في قرية لبرار أن متابعتها الدقيقة لمستجدات الساحة السياسية الوطنية والدولية "ومتابعة ما يجري في بلدنا منذ فترة وبعد تشاور عميق على مستوى الجماعة،

وبفضل الأفكار النيرة والحكمة البالغة التي يتميز بها أخونا الأكبر لبروفسير عبد الله ولد وديه قمنا بمراجعة مواقفنا السياسية حيث تبين لنا أن ما كنا نطمح إليه لبلدنا من أمن ونمو وعدالة اجتماعية ومكانة متميزة على المستويين الإقليمي والدولي يتجسد في المشروع المجتمعي الذي يقوده فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد والد عبد العزيز" .

يذكر أن المحامي يحيى ولد باهداه كان أحد أوائل المناضلين في حزب اتحاد القوى الديمقراطية / عهد جديد بقيادة أحمد ولد داداه، منذ ترشح هذا الأخير لرئاسيات العام 1992؛ ليواصل في نفس النهج عبر الانخراط في حزب تكتل القوى الديمقراطية الذي أسسه ولد داداه ورفاقه بعد حل الحزب الأول سنة 2001.

وحسب مقربين من الرجل فإنه أكد مؤخرا اقتناعه بالبرنامج السياسي لرئيس الجمهورية محمد ولد عبد العزيز الذي قال إنه حقق غالبية الأهداف والطموحات التي دفعته أصلا للنضال في صفوف واحد من أعرق أحزاب المعارضة في البلد؛ ما جعله يعلن انضمامه رسميا مع جماعته تحت رئاسة لبروفسير عبد الله ولد وديه لحزب الاتحاد من أجل الجمهورية.