الوطنية للشغيلة تستغرب صمت بعض النخب السياسية إزاء حكم محكمة الإستئناف
JPG - 14.4 كيلوبايت
IMG_3830

استغربت الكونفدالية الوطنية للشغيلة في موريتانيا صمت بعض النخب السياسية والإعلامية التي ظلت تنافح عن كل قضية، ولما جاءت قضية الإساءة دخلوا في حالة صمت عميق، منذ بداية مرحلة التقاضي.

ودانت الكونفدرالية في بيان تلقت الطواري نسخة منه استخدام قوات الأمن القوة لقمع المحتجين على هذا الحكم والداعين إلى إلغائه.

ودعت الكونفدرالية الجميع إلى تحمل مسؤولياتهم التاريخية اتجاه موضوع الإساءة.

نص البيان:

أثار الحكم الغريب الذي أصدرته محكمة الاستئناف في نواذيبو يوم الخميس 09 نوفمبر 2017 غضب الجماهير الموريتانية، لما مثله هذا الحكم من احتقار للضمير الإسلامي العام في موريتانيا، واستهتار بآراء كبار كعلماء موريتانيا وجماهيرها.

وتزامن صدور هذا الحكم مع تجاهل غالبية وسائل الإعلام الوطنية لموضوع الإساءة، وعدم إعطائه الحيز الذي يستحق وتحويله إلى قضية رأي عام، الأمر الذي شجع على صدور مثل هذا الحكم.

وحين خرجت الجماهير الغاضبة من صدور مثل هذا الحكم في قضية كالإساءة إلى الرسول الكريم – صلى الله عليه وسلم – ولتعبر عن رفضها له، قابلتها قوات الأمن باستخدام العنف وبالتنكيل والسحل والاعتقال! إننا في الكونفدرالية الوطنية للشغيلة الموريتانية، إزاء هذه الأحداث، نسجل أمام الرأي العام الوطني النقاط التالية:

• استغرابنا صدور هذا الحكم المخالف للنصوص.

• استغرابنا صمت بعض نخب سياسية وإعلامية ظلت تنافح عن كل قضية، ولما جاءت قضية الإساءة دخلوا في حالة صمت عميق، منذ بداية مرحلة التقاضي.

• دعوتنا الجميع إلى تحمل مسؤولياتهم التاريخية اتجاه موضوع الإساءة.

• استنكارنا وإدانتنا لاستخدام القوة لقمع المحتجين على هذا الحكم والداعين إلى إلغائه.

• دعمنا كل الجهود الوطنية التي من شأنها إلغاء هذا الحكم والاستجابة لنداء الشعب الموريتاني. المكتب التنفيذي

نواكشوط 12 نوفمبر 2017