أكثر من 100000 أسرة ستستفيد من برنامج التكافل الذي أطلقته وكالة التضامن‎
JPG - 53.9 كيلوبايت

أشرف اليوم الأستاذ حمدي ولد محجوب المدير العام للوكالة الوطنية التضامن في كيهيدي على ورشة التشاور حول تنفيذ برنامج التكافل على مستوى مقاطعة امبود و استشراف أفاق تنفيذه على مستوى ولايتي لعصابه و كيديماغا.

و أوضح الأستاذ حمدي ولد محجوب أن في إطار إستراتيجية النمو المتسارع والرفاه المشترك وقرار الحكومة المتمثل في التحول الجذري في إستراتيجيتها للحماية الاجتماعية، واستكمالا للبرامج الغذائية الطارئة، فقد تقرر، ضمن مجموعة من التدابير الأخرى، تنفيذ مشروع شبكات أمان اجتماعية ذات برامج فعالة وأهداف طويلة المدى، من خلال التحويلات النقدية المشروطة لصالح السكان الأكثر فقرا.

ومن أجل تحقيق هذا التحول المنشود، وتعزيز الاستثمار في رأس المال البشري، يعمل المشروع على دعم آليتين لا غنى عنهما, أولهما وضع سجل اجتماعي من شأنه أن يوفر لكل برنامج ذي طابع اجتماعي آلية فعالة وشفافة لاستهداف السكان الأكثر فقرا وهشاشة. وقد أوكلت الحكومة إقامة هذا السجل لوزارة الاقتصاد والمالية.

وتشتمل قاعدة بيانات السجل الاجتماعي حاليا على ما يقارب 15000 أسرة تم تحديدها في كل من مقاطعات امبود في ولاية غورغول، وكنكوصه في ولاية لعصابه، وسيتسع هذا السجل لتحوي قاعدة بياناته 150000 أسرة على امتداد التراب الوطني.

أما الآلية الثانية الضرورية لتحقيق هذا التحول في إستراتيجية الحماية الاجتماعية،يضيف الأستاذ حمدي ولد محجوب فتتمثل في البرنامج الوطني للتحويلات الاجتماعية "التكافل" الذي أوكلت مهمة تنفيذه للوكالة الوطنية التضامن، تمشيا مع مهمة محاربة الفقر التي كلفت بها منذ إنشائها. ويرتكز هذا البرنامج على مكونتين اثنتين هما:

تحويلات نقدية مشروطة للمستفيدين كل ثلاثة أشهر. وحصص ترقية اجتماعية منتظمة تهدف إلى تعبئة وتوعية المستفيدين من البرنامج حول بعض المواضيع والممارسات التي يعد تغيير عقلياتهم و مسلكياتهم اتجاهها ضروريا لنجاح جهود التنمية.

وقد استفاد حتى الآن من هاتين المكونتين 5103 أسر من السكان الأكثر فقرا في بلديات مقاطعة امبود التسع، حيث تم توزيع مبالغ مالية وصلت في مجموعها إلى 153090000 أوقية.

وسيمتد البرنامج ليشمل 100000 أسرة من السكان الأكثر هشاشة على امتداد التراب الوطني ضمن قاعدة بيانات السجل الاجتماعي.

جرى حفل الافتتاح بحضور ولاة كوركول و لعصابه و كيديماغا و المنتخبون في الولايات المذكورة.